أزمة الوقود (مفتعلة) وأذرع خفية تسعى لإحباط قرارات (البرهان) .. معلومات صادمة وأسرار حول ما تخطط له مافيا الوقود….

أزمة الوقود (مفتعلة) وأذرع خفية تسعى لإحباط قرارات (البرهان) .. معلومات صادمة وأسرار حول ما تخطط له مافيا الوقود….
هاجر سليمان
رئيس مجلس السيادة تدخل لحل مشكلة الوقود وأصدر قرارات تصب فى مصلحة المواطن ولكن كانت النتيجة إنعدام تام للوقود وشلل كامل فى الدولة جراء توقف محطات الضخ ، وإنتشار السوق السوداء والتى تؤكد أن مافيا الوقود المعروفة فى البلاد إتجهت لملاواة قرارات الرئيس البرهان وسعت لإفشال مساعيه حتى يشعر الرئيس البرهان بالعجز أمامها فيترك الأمر لهم بإختصار يخضع لهم ويعيد السيطرة على المجال لصالح أولئك (الثعالب) .
هاجر سليمان تكتب: إلى الرئيس (البرهان) .. كم تبلغ مرتبات كبار موظفيكم ؟!
سيدى الرئيس هل تعلم أن وجود سوق سوداء لبيع الوقود بمبلغ وقدره تعنى أن المستودعات ليست فارغة ولكنها مغلقة بأمر زعماء آلهة الوقود وأنها تمارس الضغط عليكم لمناهضة قراراتكم بإختصار مافيا الوقود تدعى أنها ستخوض معركة لكسر عظم رئيس مجلس السيادة وإستعادة سيطرتها على قطاع الوقود وبشروطها وذلك بمساعدة أذرع لها فى مؤسسات ذات صلة بالمجال .
هل تذكر سيدى قرارات بنك السودان بايداع مائتى كيلو ذهب ، تلك السياسات جميعها تصب فى مصلحة تلك المجموعات وذلك لتحقيق مزيد من الإحتكار لها لانها جيدا المركز المالى لبقية الشركات المنافسة وأنها ستعجز عن توفير الكميات المطلوبة والدليل على مانقول أن الشركات الثلاث كانت صاحب السبق فى توريد الكميات المطلوبة لبنك السودان .
سيدى الرئيس هل أتاك نبأ الوقود غير المطابق للمواصفات؟؟ والذى يدخل البلاد حيث يتسبب فى تعطل الكثير من المركبات ويتسبب فى نشاط سوق الإسبيرات واستيرادها ويتسبب فى عجز ميزان الدولة بسبب الإستيراد المستمر لقطع غيار السيارات ، وهل تعلم سيدى الرئيس الأسباب وراء تمسك عصابات الوقود بهذا النشاط وعدم تركه للدولة والسعى لملاواتكم والمحاولات المستمرة لتحطيم مجاديفكم وإهدار جهودكم ؟؟
مايحدث سيدى الرئيس هو أن أحد أهم اسباب تمسك تلك المافيا بتجارة الوقود هو أن هنالك موردون يقومون بشراء بواخر وقود فى عرض البحر تلك البواخر يكون وقودها غير مطابق للمواصفات العالمية للوقود من لون وقوام ومستوى ترسيب ولكن مايحدث أنه بقدرة قادر يتم تحويل تلك الشحنة إلى شحنة مطابقة بإحدى طريقتين إما طريقة المعالجة العشوائية وهذه تتم داخل السفينة نفسها حيث يتم اجراء معالجات كيميائية للوقود حتى يصبح مطابقا نوعا ما للمواصفات .
الطريقة الثانية هى أن هنالك شركات لديها مستودعات بشواطئ الفجيرة بالإمارات وهنالك يتم عمل ((بليندينق)) حيث يتم خلط وقود مطابق (هاى كواليتى) مع الوقود الردئ الذى تم شراؤه ويتم الخلط وبعدها يصبح الوقود أميل للمواصفات المطلوبة فى الأسواق علما بأن هذه العملية سواء العشوائية أو الطريقة الأخرى لاتكلف كثيرا وبهذا يصبح كلفة مثل هذه البواخر المعالجة أقل بنسبة (٥٠%) من البواخر المطابقة للمواصفات بمعنى أن سعر هذه الباخرة وبعد كل تلك المعالجات لايتجاوز نصف سعر الباخرة التى قد تستوردها حكومة السودانية بصورة رسمية وتستفيد الشركات من فارق الربح علما بأن المستندات يتم تنظيفها فى سلطنة عمان والتى توجد بها مكاتب متخصصة لإستخراج شهادات منشأ وتتم العمليات المالية ببنك (….) فى أبوظبي ، هل فهمتهم الآن لماذا يتمسك أولئك بتجارة الوقود ؟؟ .
الأرباح المحققة من وراء عمليات المعالجة العشوائية تلك طائلة جدا وتشكل ملايين الدولارات لذلك لا نتوقع أن ترضخ مافيا الوقود لقرارات الرئيس البرهان بهذه السهولة .
سؤال برئ نطرحه أين موظف الطاقة (الحسين ابوالقاسم) متعه الله بالصحة والعافية ولماذا قام الهالك حميدتى بفتح بلاغات فى مواجهته وحبسه حينما كان يشغل منصب نائب رئيس مجلس السيادة وكيف إستطاع الرجل الخروج ومغادرة البلاد إلى القاهرة ؟؟
سنعوووووود بالجديد
فإما أن ترضخ مافيا الوقود لسياسات الدولة وإحترام قرارات الرئاسة وفتح المستودعات وبيع الوقود بالأسعار المعلنة أو سنواصل فى نشر ما لدينا من قصص وبالأسماء وكللوا بالمستندات وأمشوا القانون لو ماعجبكم ..
وسنورد قصة رجل الأسرار ،،، وقصة (ب ك) و (ع ح) المقيم فى الإمارات وقصص الذهب وعلاقة مافيا الوقود بالذهب وقصة المدعوة (ف م ص) والتى كانت تتولى منصبا بإحدى شركات المافيا وكيف هى والمدعو (..) المعروف لدينا هربا الذهب للخارج ، تفاصيل كثيرة ومثيرة ،، وأرعوا بقيدكم وإياكم والتضييق على المواطن ، أعملوا حسابكم شعب السودان ليس لعبة بين أيديكم وسيادة دولتنا وحكم القانون نافذ علينا وعليكم وعلى الجميع ..



