المقالات

ماذا يدور فى (برج سلمى)؟! مهربو (السمسم) .. جواسيس وعملاء مجندون لصالح المخابرات المصرية وتخريب ممنهج للاقتصاد السودانى .. ومن أضاع حصائل صادراتنا لمصر ؟! ماذا يدور فى (برج سلمى)؟! مهربو (السمسم) .. جواسيس وعملاء مجندون لصالح المخابرات المصرية وتخريب ممنهج للاقتصاد السودانى .. ومن أضاع حصائل صادراتنا لمصر ؟!

ماذا يدور فى (برج سلمى)؟! مهربو (السمسم) .. جواسيس وعملاء مجندون لصالح المخابرات المصرية وتخريب ممنهج للاقتصاد السودانى .. ومن أضاع حصائل صادراتنا لمصر ؟!

هاجر سليمان

ثمة تجار ومهربين عملاء مجندون يمارسون عمليات تخريب ممنهج للاقتصاد السودانى تهدف الى تدمير الاقتصاد ونجم عن تلك العمليات ارتفاع اسعار العملات الاجنبية مقابل الجنيه السودانى الذى تهاوى وهو يلتقط أنفاسه الأخيرة .

تلك العصابات التى يبدو أنها مدربة تدريبا مخابراتيا أسهمت بطريقة أو باخرى فى عدم توريد حصائل صادر كل المنتجات السودانية التى تصدر او تهرب الى مصر والتى تصل حصائلها الى ملايين الدولارات ولكنها لم تحصل يوما ، أقولها علنا ((لاحصائل صادر تأتينا من مصر)) لا حصائل لصادر البهائم التى تصدر ولا للمحاصيل ولا لأى بضائع او سلع أخرى تصدر او تهرب لمصر ، والسبب فى ذلك أيدى عملاء سودانيين يفترشون العملات فى (برج سلمى)فماذا يحدث فى ذلك البرج ؟!

برج سلمى لمن لايعرفه هو برج فى القاهرة تمارس فيه تجارة العملة بمختلف أنواعها ويوجد فيه أكبر تجار العملات السودانيين المعروفين وهم شخصيات معروفة يسيطرون على سوق العملات هناك حيث تتم عمليات تداول العملات فى البرج وتأتى شخصية سودانية تعمل مع مهربين معروفين او ما يسموا ب(الوراقة) ويقوم ذلك الشخص باستلام العملات المصرية المدفوعة نظير البضائع السودانية ويقوم بدفع مبالغ بالجنيه السودانى داخل السودان لاصحاب البضائع المهربة وبذلك تسبب اولئك العملاء فى اضاعة حصائل الصادر للدولة السودانية لتلك السلع السودانية المصدرة او المهربة لمصر ومضى على هذا الحال سنوات لم تورد خلالها حصائل صادر لسلعنا التى توردها الجارة مصر ، فلمن يتبع هؤلاء المخربون ؟؟ وهل لهم صلة بحكومة السودان ؟؟ ، وصفناهم بالعملاء والمخربين لانهم يعملون فى تداول العملات ببرج سلمى بعلم السلطات المصرية رغم تحريم هذا النوع من الانشطة على السودانيين فى القاهرة ولكن هؤلاء بمارسون عملهم بمرأى ومسمع من الأمن المصرى مايعنى انهم عملاء يعملون تحت إمرة وسيطرة المخابرات المصرية .

السمسم تتم عملية (الغربلة) للسمسم فى السوق الشعبي ام درمان ومن ثم يتم نقله بشاحنات بعضه يحمل ديباجات مايعنى انه خاضع للجمركة ولكن هنالك كميات من السمسم بدون ديباجات صادر وهذه يتم تفريغها واعادة شحنها فى جرارات او شاحنات فى عطبرة او الدامر وتذهب تلك الجرارات المهربة حتى الى الحدود المصرية فالتى تحمل ديباجات يتم اخضاعها للجمارك ام التى لاتحمل ديباجات صادر فيتم تهريبها عبر معبر شلاتين
وهناك يمنح صاحب البضاعة خطاب يحوى معلومات حول البضاعة للسلطات المصرية حيث يتم انزال السائق ويصعد سائق اخر مرخص له بالدخول وذلك بعد مسيرة يوم ونصف .

البضائع المصدرة بطريقة رسمية عليها صور من اورنيك الافراج اما المهربة فتكون بدون اورنيك افراج وهنا يسلك السائق طرق بعيدة عن رقابة الجمارك تمتد من وادى زينب وحتى شلاتين وتذهب يوميا مابين ١٥٠ – ٣٠٠ عربة خلال فترة الموسم وبهذه الطريقة يفقد السودان موارده .ويفقد حصائل صادراته .

رسالة الى رأس الدولة ورئاسة المخابرات السودانية أوقفوا هؤلاء المخربين واتخذوا ضدهم اجراءات قانونية .

✅ إنضم للواتسب

رأي السودان الجديد

فضاء مفتوح لأقلام سودانية متنوعة في السودان الجديد. تعكس لمقالات المنشورة هنا آراء أصحابها ولا تُعبّر بالضرورة عن موقف هيئة التحرير.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى