ضربة جديدة للدعم السريع.. قوة مسلحة بكامل عتادها تنحاز للقوات المسلحة
شمال دارفور: قوات محمدين إسماعيل أبو زرة تتخلى عن الدعم السريع

أعلنت قوة عسكرية تابعة لحركة “تجمع قوى تحرير السودان – جناح الطاهر حجر”، انشقاقها رسمياً عن صفوف قوات الدعم السريع، وإعلان انحيازها الكامل وانضمامها إلى القوات المسلحة السودانية. وتمثل هذه الخطوة ضربة جديدة للتحالفات الميدانية للمجموعات المضادة، وتطوراً لافتاً في مسار العمليات العسكرية التي يشهدها إقليم دارفور.
تفاصيل الانشقاق وحجم القوة العسكرية
أفادت وكالة السودان للأنباء (سونا) بأن قيادة القوات المسلحة استقبلت القوة المنشقة بكامل عتادها وجاهزيتها القتالية في محور “الطيبة” الواقع بولاية شمال دارفور. وتخضع هذه القوة للقيادة الميدانية للقائد محمدين إسماعيل أبو زرة، الذي فضل الانسحاب من صفوف الدعم السريع والانخراط ضمن تشكيلات الجيش السوداني النظامي.
ووفقاً للمعطيات الميدانية والإحصائيات الرسمية، تتألف القوة العسكرية المنشقة من العناصر والعتاد التالي:
- 106 مقاتلين مدربين ومجهزين بكامل عتادهم الشخصي.
- 18 ضابطاً ميدانياً من الكوادر القيادية في الحركة.
- عدد من السيارات القتالية والدفع الرباعي المزودة بالأسلحة.
- تسليم كافة الأسلحة والمعدات اللوجستية المصاحبة للقوة لصالح الجيش.
تداعيات الانشقاق على موازين القوى
يعكس هذا الانشقاق في صفوف “جناح الطاهر حجر” تصدعاً متزايداً في تماسك التشكيلات المسلحة المتحالفة مع قوات الدعم السريع في إقليم دارفور. ويأتي انحياز قوات القائد محمدين إسماعيل أبو زرة إلى الجيش السوداني متزامناً مع دعوات مستمرة للقيادات والمقاتلين للانسحاب من ساحات التمرد والعودة إلى حضن القوات النظامية.
ويعزز انضمام هذه القوة المدربة، بما تملكه من عتاد وسيارات قتالية، من القدرات العملياتية والدفاعية للقوات المسلحة في محور شمال دارفور. كما يضيق الخناق على قوات الدعم السريع التي باتت تواجه استنزافاً مزدوجاً، يتمثل في الضربات العسكرية المباشرة من جهة، وتوالي انشقاق حلفائها الميدانيين وانحيازهم لمؤسسات الدولة من جهة أخرى.


