أخبار السودان

المواصفات تتجه لإتخاذ إجراءات قانونية ضد المتعاملين بالألعاب النارية

حذرت الهيئة العامة للمواصفات والمقاييس جميع المتعاملين في مجال لعب الأطفال من إدخال الألعاب النارية والمفرقعات إلى البلاد بصورة غير مشروعة ، وعبرت الهيئة عن أسفها أنه رغم التحذيرات الصحية والاجتماعية من خطورة هذه الألعاب فإن البعض يقوم بإدخالها بصورة غير نظامية ، مع علمهم بأن هذه المواد تشكل خطراً ليس على مستخدميها فقط بل كذلك على الآخرين المتواجدين في محيط استخدامها لما تسببه أحياناً من حروق وتشوهات مختلفة ، كما تحدث أضراراً في الممتلكات جراء ما تسببه من حرائق ، إضافة إلى التلوث الضوضائي الذي يؤثر على طبلة الأذن ، هذا بالإضافة إلى الأضرار الكارثية التي قد تنتج عن انفجار الألعاب النارية إذا كانت مخزنة بطريقة خاطئة . وطمئنت الهيئة المجتمع بأنها لن تسمح بدخول هذه الألعاب النارية والمفرقعات للبلاد عبر المنافذ الرئيسة وفق قائمة السلع المحظورة من قبل وزارة التجارة ،

فيما أكدت الإدارة العامة للدفاع المدني تعاونها مع الهيئة والجهات الرقابية الأخرى في القضاء على ظاهرة إنتشار الألعاب النارية و التي أصبحت مقلقة ونبهت لإنشائها نيابة متخصصة لمخالفات السلامة في إطار جهودها لتعزيز الأمن والسلامة للمواطنين ،
وأكد مدير الإدارة العامة للدفاع المدني
الفريق شرطة عثمان عطا مصطفى أن إدارته ستقوم باداء واجبها على إكمل وجه من أجل سودان خالى و آمن من الحوادث و الكوارث ، و أن أرقام طواريء الدفاع المدني 998 جاهزة لإستقبال أي إستفسار أو بلاغ و كل الفرق المتخصصة في كامل الجاهزية و الإستعداد للإستجابة الفورية ، ودعا إلى ضرورة تضافر الجهود للحفاظ على سلامة الأطفال والممتلكات خلال أيام عيد الأضحى المبارك.
فيما اكد المدير العام المكلف أن الهيئة
عبد المنعم عبد القادر سعيهم للحد من هذه الظاهرة الخطيرة عبر الحملات المنتظمة والمفاجئة لمحال بيع اللعب بالتعاون مع الجهات ذات الصلة وإتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة بحق من يتعامل فيها ، داعياً المستهلكين إلى الإمتناع عن شرائها لأبنائهم والتبليغ الفوري طواعية عن من بحوزته هذه المحظورات عبر الرقم 5960 و لدى الجهات المختصة حال وجودها بطرق غير شرعية ليسهموا في حماية أسرهم والمجتمع .
واكدت الهيئة والإدارة العامة للدفاع المدني على الهم المشترك وعملهما معا من أجل حماية وحفظ سلامة الأنفس والأرواح و ثروات ومكتسبات العباد و البلاد.

الانتباهة

تعليقات الفيسبوك

تـابعـنا علـى واتـسـاب


اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى