الصحة

إذا كنت تتأثر بتقلب الجو إليك أهم النصائح الصحية

يعاني كثير من الناس من المشاكل الصحية خلال التقلبات الجوية مما يؤثر على نمط حياتهم، وهذه مجموعة من النصائح قدمها الدكتور يوري غورفينكل، كبير الباحثين في مركز البحوث والتعليم الطبي بجامعة موسكو لكل من يتأثر بتقلبات الأحوال الجوية

ونصح الدكتور غورفينكل، في حديث لوكالة نوفوستي الروسية للأنباء، كل من يتأثر بتغير الضغط الجوي، التخلي عن استخدام الملح والأطعمة الحادة، لأنها تحفز تقلبات مستوى ضغط الدم. كما ينصح بعدم تناول الكربوهيدرات البسيطة وفق روسيا اليوم

ويقول “خلال فترة تقلبات الضغط الجوي، يجب الامتناع عن تناول الأطعمة الحادة والمالحة جدا، لأنها هي الأخرى تسبب تقلبات في ضغط الدم، والأفضل في مثل هذه الأيام الامتناع عن استخدام الملح نهائيا”

وأشار الخبير، إلى أن النظام الغذائي خلال فترة التغيرات المناخية يعتمد إلى حد كبير على العادات والأذواق الشخصية. ولكن من الأفضل في هذه الأيام إعطاء الأولوية للخضروات و الفواكه غير الحلوة جدا، مثل التفاح ، وكذلك الكربوهيدرات “المعقدة” ، لأنها مكون ضروري للتغذية السليمة

وتابع: يفضل في أيام عدم استقرار الضغط الجوي، الامتناع عن تناول الكربوهيدرات البسيطة “سهلة الهضم”، وخاصة المحتوية على نسبة عالية من السكر. والأفضل لمن يعاني من ارتفاع مستوى ضغط الدم، تناول الشوفان والذرة والحنطة السوداء والحبوب الكاملة الأخرى باعتدال

من جانب آخر بحث علماء من ألمانيا في هذه المسألة، حيث تابعوا الحالة الصحية لمجموعة من سكان العاصمة برلين سنة كاملة. كان أفراد هذه المجموعة يعانون من آلام في الرأس بصورة شبه دائمة.
و قارن الباحثون فترة نوبات الألم مع تغير الطقس وتوصلوا إلى استنتاج مفاده أن ثلث حالات الألم كانت تزداد مع ازدياد برودة ورطوبة الجو

من جانبهم حصل علماء من كندا على نتائج تفيد بأن الصداع النصفي يقوى عند البعض في الأيام التي يكون فيها ضغط الجو مرتفعا. مقابل هذا أظهرت نتائج تجربة يابانية أن آلام الرأس عند البعض تظهر حتى عند انخفاض الضغط الجوي

وأظهرت نتائج عدة دراسات منفصلة في اليابان والسويد تأثير تغير الطقس المفاجئ في وظائف القلب، إذ أن انخفاض درجات الحرارة الحاد، يمكن أن يسبب زيادة في أمراض القلب والأوعية الدموية. استنادا إلى هذه النتائج، يقول الأطباء، فعلا يمكن أن يتسبب انخفاض درجات الحرارة في حدوث نوبة قلبية أو حتى توقف القلب

والمناخ الحار والرطوبة المرتفعة أيضا يمكن أن يؤثرا سلبا على الحالة الصحية. فارتفاع الحرارة يجعل عملية التعرق أكثر صعوبة مما قد يؤثر على الاداء الذهني والجسدي معا. وبالتالي فإن عدم القدرة على التخلص من حرارة الجسم بشكل كاف يؤدي الى إمكانية الاصابة بالأمراض المرتبطة بالحرارة

المصدر : البيان

تـابعـنا علـى واتـسـاب


اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى