الجمارك والموردين (توم آند جيرى) .. إرجاع باخرتين سيارات .. إحذروا فتنة كبرى فى طريقها لميناء سواكن ..لعناية (السيادى) و(الوزراء)

الجمارك والموردين (توم آند جيرى) .. إرجاع باخرتين سيارات .. إحذروا فتنة كبرى فى طريقها لميناء سواكن ..لعناية (السيادى) و(الوزراء) …
هاجر سليمان
فى وقائع تبدو أشبه بمسلسل (توم آند جيري) قامت الجمارك أمس بإعادة باخرتين محملتين بالسيارات إلى المملكة وعلى متن الباخرة مونتى (٩٩) سيارة بينما الباخرة الجدارة كانت تحمل (١٠٨) سيارة وذلك إنفاذا لموجهات القرار (٢٨٥) .
هاجر سليمان تكتب: إلى الرئيس (البرهان) .. كم تبلغ مرتبات كبار موظفيكم ؟!
أسلوب إستيراد السيارات وإعادة تصديرها أصبح أمرا مقلقا ومثيرا للشفقة لاسيما وأنه مرهق ماليا للدولة ولأصحاب تلك السيارات الأمر الذى يتطلب تدخلا عاجلا من قبل الدولة على أعلى مستوياتها لحل المشكلة .
وتكاد مشكلة السيارات تولد فتنة كبرى فى ميناء سواكن وتفجر الأوضاع وربما تقود لقفل الميناء نهائيا وتكبيد الدولة خسائر فادحة مالم تتجه الدولة لحل المشكلة بأسرع مايمكن .
من جهتنا كصحفيين نرى أن لاضرر ولاضرار وعلى الدولة أن لا تتسبب فى ضرر مواطنها لذلك إرتأينا عددا من الحلول التى يمكن للدولة الأخذ بها وهى إما أن يتم منح مهلة قدرها ثلاثة أشهر لحل مشكلة تكدس السيارات بميناء جدة أو أن يتم الإعلان عن إتجاه آخر وهو أن يقوم كل أصحاب السيارات الذين أكملوا إسقاط لوحاتها المرورية السعودية قبل تاريخ (٤ اكتوبر) وهو تاريخ صدور القرار بالتوجه إلى السفارة السودانية أو قنصلية جدة وأن يقوموا بإبراز المستندات التى تثبت إكتمال إسقاط اللوحات قبل التاريخ المحدد وأن يتم حصرهم بواسطة السفارة بالمملكة ثم يتم إرسال كشوفات عبر السفارة إلى الجمارك ليتم توفيق أوضاعهم وبذلك إنهاء المشكلة من خلال قرارات جديدة للدولة إن أرادت حلها بجدية .
المركبات المزكورة فى حال دخلت السودان يمكن الإستفادة منها بدلا عن مصادرتها من قبل سلطات الدول وبيعها فى دلالة ، ويمكن فرض غرامات مالية عليها تسهم فى ملأ خزينة الدولة بدلا عن سعى المالية للضغط على المواطن من خلال رفع السعر التأشيري للدولار الجمركى ..



