الصحة

مخاوف من “انفجارات وبائية” بسبب انقطاع الاتصالات في السودان

قالت وزارة الصحة الاتحادية، إن انقطاع الاتصالات تسبب في خفض عدد الولايات المبلغة عن الأمراض الوبائية إلى ست ولايات من جملة (18) ولاية، الأمر الذي يستدعي إيجاد بدائل للتواصل مع الولايات لمراقبة الأوضاع الصحية وتجنب الانفجارات الوبائية.

أكدت وزارة الصحة الاتحادية استمرار تكثيف الأنشطة في المناطق المتأثرة بالأوبئة
وانقطعت الاتصالات تدريجيًا في جميع أنحاء البلاد منذ مطلع الشهر الجاري، فيما نجحت شبكة (سوداني) في استعادة الخدمة في مناطق محدودة من شمال وشرق السودان.

وقال مدير الإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة بالإنابة د. الفاضل محمد محمود في تصريح صحفي، إن مركز مركز عمليات الطوارئ الاتحادي عقد اجتماعًا ناقش تقارير الأوبئة التي أعدتها إدارة الترصد والمعلومات، وأضاف: “ظهر جليًا الانخفاض في معدلات الأمراض الوبائية وعدم التبليغ عن حالات وفاة جديدة”.

وأظهرت تقارير وزارة الصحة الاتحادية انخفاض معدلات الإصابة بالأمراض الوبائية المتمثلة في الكوليرا وحمى الضنك بالولايات المتأثرة بها، مع ارتفاع طفيف في الإصابات بحمى الضنك.

وأكدت وزارة الصحة الاتحادية استمرار تكثيف الأنشطة في المناطق المتأثرة بالأوبئة، والتشديد على التنسيق الجيد بين الصحة والمنظمات بتفعيل الترصد المرضي ومراقبة الأوضاع الصحية، وتفعيل مكتب الصحة والتغذية بمفوضية العون الإنساني لتسهيل الإجراءات مع المنظمات، والتأكد من تنفيذ الأنشطة.

يذكر أن منظمة الصحة العالمية كانت قد حذرت من انتشار الوبائيات في السودان جراء النزوح واللجوء في مناطق مكتظة لا تتوفر فيها إمكانية الحصول على المياه والصرف الصحي والغذاء والخدمات الصحية الأساسية.

ومنذ اندلاع الحرب بين الجيش والدعم السريع في نيسان/أبريل من العام الماضي، تفشت العديد من الوبائيات في السودان، حيث تم الإبلاغ عن أكثر من (10) آلاف حالة كوليرا، وخمسة آلاف حالة حصبة، وحوالي ثمانية آلاف حالة لحمى الضنك، وأكثر من (1.2) مليون حالة سريرية للملاريا.

وكان وزير الصحة الاتحادي هيثم محمد إبراهيم قد أعلن انخفاض معدلات الكوليرا في السودان، وذلك بعد عمليات التطعيم التي قامت بها الوزارة بالتعاون مع الشركاء المحليين والدوليين. واستمرت حملة التطعيم ضد الكوليرا لستة أيام في الفترة من السابع وحتى الثاني عشر من الشهر الجاري، وقامت بولايات كسلا والبحر الأحمر بالإضافة إلى النيل الأبيض.

الترا سودان

تعليقات الفيسبوك

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى