المقالات

امشي البحر كنتقدر

*نشر أمس أسامة سعيد -من اسماء مسار الشرق_منشورا مصحوبا بصورة له مع الدكتور على الحاج /أسامة يعشق التصاوير من عدة زوايا ويحاول مفضوحا أن يكسبها تعابير طبيعية وهذه قصة أخرى* !

*كان أسامة في منشوره المنشور يبكى رئاسة صاحبه الضائعة للمؤتمر الشعبي كما ادعى صداقة الدكتور على الحاج -حتة واحدة*!

*لم يجد أسامة من النواح على الدكتور على الحاج الا إن يتوعد دولة البحر والنهر الافتراضية والتى أطاحت بصديقه على الحاج!*

*إن راعي الضأن في هيا يعلم أن على الحاج من دارفور أطاح به ابراهيم السنوسي من كردفان واتى بأمين محمود من دارفور بدلا عنه وكل هذا بعيدا عن الشمال وعن حديث المؤسسات التى لا توجد فى الأحزاب ولا توجد في السودان!*

*حقيقة لا توجد دولة للبحر والنهر إلا في أذهان الذين خلقوها ليتكسبوا بأسمها فهي مصطلح جديد على شاكلة مصطلح دولة الجلابة يرفعه البعض للحصول به على وظيفة سياسية وعلى امتياز دولى (بفتح الدال) وعلى رضا مجتمعات مسكينة!*

*لا توجد دولة للبحر والنهر وإن وجدت سنحاربها فالبحر بحر والنهر نهر ولن يلتقيان وارجو ألا يكون ذلك مدعاة لبكاء أسامة سعيد والطير على شاكلته من عنصرية النهر الذي يريد السير وحده!*

*لم يستطع المدعو والمدعي أسامة سعيد أن يتكسب بإسم الشرق في الجنوب لما قطع عليه الناظر ترك السير والمسار وقطعه فوق رأسه بالتحدي الصريح أن يأت الشرق مبشرا بالإتفاق كن -يقدر فإختار -سعيد -ان يشتم الشمال بدلا عن الذهاب للشرق!*

*إن الذي نثق فيه و ههنا انا اتحدث عن مجتمع الشمال مضطرا لا بطل_الذي نثق فيه أن شمال النهر لا يتطلع الى دولة جديدة مع البحر ولا يبكى دولة قديمة مع الجبل أو السهل أو الوادي وكل الذي يرجوه الشمال الواعي حكما إقليميا (فدرالية كاملة) تؤسس لدولة حديثة يمكن أن يرشح فيها الشمال الآلاف الذين يحكمونه ويشاركون في الحكم السيادي بإسمه كتف بكتف مع أبناء السودان الآخرين من الغرب والوسط والجنوب الجديد والشرق يوم يجد أسامة نفسه متلفتا كمن فقد حذائه نهار جمعة أمام مسجد والناس من حوله ينفضون!*

بكرى المدنى

تعليقات الفيسبوك

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى