الرياضة

لماذا خسرنا من موريتانيا؟

توقيع رياضي
معاوية الجاك
* خسر المنتخب الوطني أمام موريتانيا على أرضها أمس الأول بثلاثية دون رد؛ في أولى مبارياته في التصفيات الأفريقية المؤهلة لنهائيات الأمم بساحل العاج العام المقبل.
* التحكيم لعب دوراً مؤثراً في النتيجة؛ باحتسابه لركلة جزاء غير صحيحة لأصحاب الأرض، قادت الى إخراج لاعبي منتخبنا من أجواء المباراة بجانب نقضه لهدف صحيح.
* منذ البداية وضحت نوايا الحكم الظالم وهو يخرج البطاقات الصفراء للاعبينا ويتغاضى عن لاعبي موريتانيا، وهكذا هي القارة الأفريقية التي يسيطر عليها الفساد في كل التفاصيل لتظل قابعة وساقطة في التخلف.
* بجانب ظلم التحكيم نتناول الشكل العام لمنتخبنا، والذي كان قبيحاً جداً والسبب معروف من وجهة نظرنا.
* اختيارات الجهاز الفني لمنتخبنا الأخيرة تحتاج إلى مراجعة عاجلة قبل مباراة الكنغو الأربعاء المقبل، ولو لم تتم المراجعة سيتواصل انهيار منتخبنا.
* من الأخطاء الكبيرة والكارثية التي وقع فيها الجهاز الفني بقيادة الأخوين برهان تية ومحسن سيد الإصرار على وجود عناصر غير جاهزة فنياً وبدنياً.

* في مباراة الأمس لم يكن هناك أي مبرر منطقي لمشاركة مصطفى كرشوم في قلب الدفاع؛ لأنه ظل بعيداً عن المشاركات الرسمية بسبب الإصابة منذ مباريات المريخ بمدينة الأبيض، وشارك اللاعب في جزء من الشوط الثاني في مباراة فريقه أمام الخرطوم الوطني، وكان الأجدى الدفع بالمدافع إرنق الأكثر جاهزية أو على أسوأ الفروض إشراك محمد كسرى.
* من الأخطاء الكبيرة للجهاز الفني الدفع باللاعب صديق كوة البعيد عن الجاهزية لابتعاده الطويل عن المشاركات بسبب السياسة القبيحة والكريهة للجنة المنظمة للمسابقات؛ بحرمان من تم قيدهم خلال التسجيلات السابقة من المشاركة مع أنديتهم، وكان قراراً غبياً لا يسنده قانون، وكانت نتيجته ابتعاد أمثال صديق كوة عن المشاركة مع المريخ حتى يكتسب الجاهزية البدنية والفنية،، وما ينطبق على كوة ينطبق على لاعب الهلال العاصمي وهلال الأبيض سابقاً محمد المنذر.
* من غير المنطقي أن تدفع بلاعب تم اختياره من خلال مشاركته مع ناديه السابق (مثال كوة والمنذر) وتُصر على مشاركته حتى بعد انتقاله لنادٍ جديد هو المريخ أو الهلال، وما لم ينتبه له برهان ومحسن وكثيرون أن اللاعب الذي يتم اختياره للمنتخب الوطني على خلفية مشاركته وظهوره المتميز مع ناديه السابق، حينما ينتقل إلى المريخ والهلال تقِل نسبة مشاركاته مع القمة بصورة كبيرة، وقد تنعدم نهائياً، وهذا ما ينطبق على كوة والمنذر كمثال، مما يعني أن الجاهزية الفنية والبدنية والنفسية للاعب ستتراجع كثيراً.

* لو كنت مسؤولاً عن اختيارات المنتخب لأبعدت أي لاعب تم قيده للقمة؛ لأنه سيكون خارج الشبكة والحسابات لمدربي المريخ والهلال، وسيتم الدفع به على مقاعد البدلاء بصورة ثابتة، وبالتالي أصبح غير مفيد للمنتخب.
* على مستوى أطراف المنتخب الوطني قلناها من قبل ونعيدها اليوم.. أن المنتخب يعاني ضعفاً كبيراً على مستوى الأطراف، بل تعتبر نقطة الضعف الأكبر هي الأطراف؛ ممثلاً ذلك في مصطفى الفادني ومازن محمدين، ولا ندري سر إبعاد لاعب متميز بمواصفات سموأل ميرغني الذي يجيد اللعب على الطرف اليمين بدرجة الامتياز ولا توجد أدنى مقارنة بينه والفادني الضعيف جداً على المستوى الدفاعي، وما يميز وجود سموأل أنه يمنح الجهاز الفني فرصة تحويله لعدد من الخانات داخل الملعب على مستوى قلب الدفاع والمدافع الأيسر.
* من نقاط الضعف الأخرى في المنتخب الإصرار على وجود اللاعب ولاء الدين بوغبا؛ الضعيف في الالتحام وافتكاك الكرات، بجانب الثقة المفرطة لدرجة الضرر في طريقة أدائه، بجانب السبب الأكبر؛ وهو أن اللاعب لا يشارك أساسياً مع ناديه فكيف يشارك مع المنتخب يا برهان ومحسن؟
* حتى اللاعب عمار طيفور لم يكن جاهزاً بدنياً، وغاب طويلاً عن مباريات فريقه عقب سفره إلى أمريكا.
* خلاصة القول إن برهان ومحسن ظلما أنفسهما والمنتخب؛ بالإصرار على وجود عناصر لا تملك القدرة على تقديم ما يفيد، بل يعتبر وجودهما خصماً على المنتخب، ونخشى أن تتضاعف الخسائر مستقبلاً حال لم يتدارك برهان ومحسن هذا الخطأ.

ظهرت المقالة لماذا خسرنا من موريتانيا؟ أولاً على Alyoumaltali.

Full article

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى