أخبار السودان

إبراهيم الشيخ للبرهان : (تفضون اعتصاماً سلمياً وتكبدون القوى المدنية والشباب آلاف الشهداء و تعجز من التصدي لترك)

السودان الجديد ـ استنكر وزير الصناعة، القيادي بالحرية والتغيير إبراهيم الشيخ تصريحات رئيس المجلس السيادي الفريق أول ركن عبدالفتاح بشأن اختطاف مجموعة الـ(4) للثورة والحكومة.

و وجه الشيخ رسالة شديدة اللجهة إلى رئيس المجلس السيادي في منشور على صفحته الرسمية بـ(فيسبوك) أمس حملت عنوان (إلى البرهان) جاء فيها: (لما قال لي إن البلد ما حقتكم براكم لو دايرين نعمل انقلاب ما بغلبنا وما خايفين من زول) وأضاف: (أراك صرت تكثر الحديث عن أربعة اختطفوا البلد والثورة والبلد دي الآن يا برهان ومنذ عامين أنت رئيس مجلس سيادتها، والقائد العام لقواتها المسلحة، ورئيس مجلسها التشريعي المؤقت، ورئيس مجلس الأمن والدفاع فيها، ورئيس مجلس الشركاء، ورئيس المجلس الأعلى للسلام و ينوب عنك في كل ذلك حميدتي قائد قوات الدعم السريع وحالياً ملف السلام بين أيديكم والأمن كامل بين أيديكم).

و شدد الشيخ على أن المكون العسكري يمتلك استثمارات ضخمة ضمن منظومة الصناعات الدفاعية ولا يساهم في حصائل الصادر ودعم الموازنة العامة للدولة وقال: (بيدك ١٠ مليار دولار عبارة عن رأسمال مؤسسات منظومة الصناعات الدفاعية، تصنع السلاح و العربة و الطائرة و السيخ والمواسير ولك مكاتب في كل مدن الدنيا تدير المسالخ و تصنع اللحوم وتصدر ما تصدر من غير حسيب ولا رقيب وتقبض عائد و حصائل صادراتك وتتمنع من دفع دولار واحد لدعم الحكومة والموازنة من حر مال الشعب، ثم لا تستنكف عن الشكوى وضيق ذات اليد و تبكي حال القوات المسلحة كما بكراوي قائد الانقلاب).

و دعا الشيخ رئيس المجلس السيادي لحساب عائد استثمار عشرة مليار دولار كل عام وكيف يمكنها أن تصنع الكثير وقال: (فأين تذهب كل تلكم العوائد هذا غير بنك أم درمان ومطاحن سين وغيرها)، ونوه الشيخ إلى أن المكوّن العسكري يُسيطر تماماً على جهاز الأمن والجيش والشرطة وقوات الدعم السريع، فضلاً عن تعيين وزير الدفاع والداخلية والقضاء والنيابة العامة وإدارة القصر بصورة كاملة.

و استنكر الشيخ حديث البرهان بشأن اختطاف الثورة من قبل مجموعة الأربعة، وأشار إلى أن الجبهة الثورية شريك في الحكم بـ(6) وزراء وولاة ووكلائهم وحكام أقاليم حكموا أقاليمهم حتى قبل إجازة القوانين الضابطة لأدائهم و قبل مؤتمر الحكم الذي حددته اتفاقية سلام جوبا التي صارت دستوراً للبلاد.

و أشار الشيخ إلى تراخي الجهات المعنية في فتح شرق البلاد وقال: (تفضون اعتصاماً سلمياً وتكبدون القوى المدنية والشباب آلاف الشهداء و تعجز من التصدي لترك الذي يريد أن يعلن دولة الشرق على مسمع و مشهد منك لأنك من يهيمن على لجنة الأمن والدفاع و ترك يسد الطرقات ويمنع القمح والدواء والوقود عن الناس و يسدر في غيه و أنت تقول إنها الحرية و إن ما يفعله ترك عمل سياسي).

و أضاف بحسب صحيفة اليوم التالي : (التفاوض مع ترك يستمر لثلاثة أسابيع والرجل يتمنع ويطلب المستحيل وأنت ونائبك تحشد الحشود لليوم المشهود من صنع المسارات ومنحها للشرق والشمال والوسط) و تابع: (من جاء بالتوم هجو وشاويش والجاكومي وخلع عليهم امتيازات المسارات من أدخلنا في هذا النفق).

و أكد أنهم قدموا الكثير من الوقت والعديد من التنازلات من أجل العبور بالبلاد من مأزقها الراهن.

السودان الجديد

تـابعـنا علـى واتـسـاب


اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى