أخبار السودان

سفير السودان بواشنطن : هذا ما يعنيه قرار العقوبات على البرهان

السودان الجديد ـ قلل سفير السودان بالولايات المتحدة الأمريكية، محمد عبد الله إدريس من تأثير وأهمية قرار الخزانة الأميركية بفرض عقوبات على رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، وأضاف “ستتولى الأمور إدارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب ونحن متفائلون بأن تكون لإدارة ترامب مقاربات جادة ومواقف موضوعية تجاه الأوضاع فى السودان”، و أردف “و نرى بعض المؤشرات الإيجابية فى هذا الخصوص”.

و قال إدريس بحسب موقع “المحقق” الإخباري، إن العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن جاءت نتيجة للتوصيف الخاطىء للأحداث فى السودان بأنها صراع بين جنرالين على السلطة، و عليه إن تم فرض عقوبات على طرف، فلا بد من فرض عقوبات على الطرف الآخر.

و أكد السفير أن التوصيف الخاطىء يقود دائماً لخلاصات خاطئة تقود بدورها لقرار خاطىء مثل قرار الخزانة الأمريكية بفرض عقوبات على الفريق أول البرهان، مشيراً إلى أن القرار بني على مزاعم خاطئة هي إعاقة وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين، استهداف المدنيين بالطيران ورفض المشاركة في مفاوضات السلام، مبيناً أنها جميعها مزاعم لا تسندها أدلة أو بينات موثوقة.

و أضاف السفير إدريس أن هذه العقوبات “مرفوضة ومدانة وتدل على أن الحكومة الأميريكية المنتهية ولايتها بعيدة عن الواقع السوداني”.

و فيما يلي التوقيت الذي أعلنت فيه إدارة بادين فرض العقوبات على رئيس مجلس السيادة قال السفير عبد الله إن العقوبات فرضت و الإدارة الأميريكية لم يتبق لها سوى أربعة أيام وكأنها تسابق الزمن لفعل شيىء، و لم يستبعد أن يكون من بين أهداف القرار وضع عراقيل أمام الإدارة الجمهورية القادمة برئاسة دونالد ترامب بشأن السودان عازياً ذلك إلى أن الإدارة الحالية فشلت فى تحقيق اختراق إيجابى، باعتراف وزير الخارجيتها أنتوني بلينكن.

و تابع السفير عبد الله: “و عليه ربما لا تود للإدارة القادمة تحقيق إنجاز سريع، (من باب إن لم تنفع فضر)”. أما من حيث التأثير للقرار أضاف السفير – “فلن يكون للعقوبات أي مفعول فهي تنص على حظر الممتلكات و المصالح، و الرئيس البرهان ليست لديه أي ممتلكات أو أرصدة فى الولايات المتحدة”.

و قال إنه بفرض إدارة بايدن لهذه العقوبات فإن الإدارة الأمريكية الديمقراطية تؤكد، و هي تغادر في غضون ثمان و أربعين ساعة، عداءها للسودان و للشعب السوداني.

الأحداث

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى