يعكس تفاقم الأوضاع في البلاد والمستنقع الذي وصلت إليه، تمدد الخلافات التي ضربت تحالف قوي الحرية والتغيير الحاضن السياسي لحكومة الفترة الانتقالية. وبات واضحاً أن حالة الارتباك والتوتر في داخل قحت تعود إلى خوفها من سحب البساط من تحت أرجلها مما يعني فقد سلطتها التي حصلت عليها. وقال الخبير والمحلل السياسي المهندس محمود تيراب إن خلافات الحرية والتغيير تمددت حتى وصلت مكتب حمدوك وانعكست على الوضع السياسي والاقتصادي بالبلاد مشيراَ في هذا الخصوص إلى انقسام قحت في كل المواقف الأمر الذي يوضح انها لم تفعل شئ خلال عام ونصف من الحكم.
وأكد تيراب أن الخروج من المستنقع الحالي يتطلب وجود من هو قادر على أن يأخذ المسؤولية علي عاتقه. فيما أشار مراقبون إلى أن الانقسام السياسي وتردي الوضع الاقتصادي سيستمر إلى حين ظهور قادة قادرين على إيجاد حلول لمشكلة السودان والقفز به إلى الأمام.
وقال المحلل السياسي والخبير القانوني عوض جبريل ان خلافات قوى الحرية والتغيير أدت الى اعتلال المشهد السياسي وتسببت في تفاقم الوضع الاقتصادي. ولفت الى أهمية تكاتف الجهود لانتشال البلاد من مستنقعها الحالي.
الانتباهة
