ثمن الخبير والمحلل السياسي الدكتور أحمد حسن توجيهات النائب الاول لرئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو للقوات المسلحة والدعم السريع والشرطة بفرض هيبة الدولة بولايات الشرق والحفاظ على أرواح وممتلكات المواطنين والدولة وعدم جعلها عرضة لأعمال السلب والنهب والأنشطة الاجرامية المنظمة وابان الدكتور أحمد أن كسر هيبة الدولة في ولاية من ولايات السودان تعني الانفلات الأمني وتهديد وحدة السودان وذلك بانفراط سلطة المركز في الولايات مما يشجع على بوادر تفتيت السودان وتنفيذ الاجندة المشبوهة لتقسيم السودان مؤكداً أن توجيهات الفريق أول محمد حمدان دقلو تنبع من كونه قائداً خبر الحرب تماماً وآثارها المدمرة كما خبر السلام وطرق تحقيقه ودافع عن وحدة السودان في وقت تخلى الآخرون عن ذلك. ودعا حسن كل قادة الأحزاب السياسية السودانية لتوجيه دعوات صادقة لجماهيرهم في كسلا وغيرها من الولايات بأن استفزاز القوات المسلحة والدعم السريع والشرطة لن يفيد إلا أعداء السودان. منبهاً إلى أن حق التظاهر السلمي لايستطيع أن يصادره أحد متسائلاً في نفس الوقت عن المغزى والفوائد التي تعود على أي حزب سياسي أو تكتل قبلي من احتلال المباني الحكومية في أي ولاية وتدمير محتوياتها أو قفل الطرق والجسور أمام المرضى وحركة تدفق السلع الاستهلاكية والتجارة.
وشدد الدكتور أحمد حسن على أن كل المباني والمؤسسات والأجهزة والسيارات الحكومية والطرق والجسور كلها ملك للشعب السوداني وليست ملكاً لأي حكومة أو رئيس بناها وشيدها الشعب السوداني من حر ماله بقروض وفوائد مازالت تخصم من رصيد تنمية السودان وتطوره وأن تدميرها أو تخريبها هو تدمير للشعب السوداني وتدمير لموارده وامكاناته داعياً كل شركاء الفترة الانتقالية لتوجيه خطاب وطني جديد لجماهيرهم يعضد دعوات حميدتي لحفظ هيبة الدولة وحفظ ممتلكات الشعب. وأوضح الدكتور أحمد حسن أن العديد من المفكرين والمثقفين وقادة الرأي العام والفن والأدب دعوا للهدوء في كسلا ويجب أن تتم الاستجابة لذلك من أجل تفويت الفرصة على أعداء السودان مؤكداً أن التحرش بالقوات المسلحة والدعم السريع والشرطة سيعقد الأوضاع لأن هذه القوات مهمتها الأولى حماية الشعب السوداني ولايجدر بأي مواطن سوداني التحرش بها أو استفزازها لأنها قوات وطنية وليست أجنبية.
الانتباهة
