لافروف من الخرطوم: ندعم سعي السودان إلى رفع العقوبات المفروضة عليه

يعقد وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والسوداني علي الصادق علي مؤتمرا صحفيا اليوم الخميس في الخرطوم عقب مباحثات ثنائية.
ووصل لافروف إلى السودان أمس الأربعاء لعقد مباحثات مع القيادة السودانية حول العلاقات الثنائية وعدد من القضايا الدولية والإقليمية الملحة. وتعد هذه أول زيارة يقوم بها وزير الخارجية الروسي للسودان منذ عام 2014.
وأشارت وزارة الخارجية الروسية إلى أنه من المقرر أيضا تركيز الاهتمام بشكل خاص على التحضير للقمة الروسية الإفريقية الثانية، التي من المقرر أن تعقد في مدينة سان بطرسبورغ في يوليو المقبل.

وفيما يلي أبرز تصريحات وزير الخارجية الروسي:
– لافروف: ناقشنا التنسيق المشترك في المحافل الدولية وإصلاح مجلس الأمن الدولي، على خلفية محاولات الغرب عرقلة إنشاء النظام متعدد القطبية حيث يتمتع الجميع بفرص متساوية.
لافروف: تم تناول عدد من القضايا الإفريقية، وندعم سعي السودان إلى رفع العقوبات المفروضة عليه.

– لافروف: سوف نعمل على دعم بعضنا البعض فيما يتعلق بقرارات الأمم المتحدة.

– لافروف: ناقشنا التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والإنسانية، ولدينا عدد من الشركات الروسية التي تعمل في قطاع التعدين.

– لافروف: نثمن الظروف المناسبة التي تقدمها السلطات السودانية لعمل الشركات الروسية في السوق السودانية لجذب الاستثمار الروسي إلى السودان.

– لافروف: ندعم جهود السودان في تحقيق الاستقرار في السودان، ندعم الحوار الوطني بين السودان بعيدا عن الإملاءات.

– لافروف: لمسنا التوافق في المواقف بشأن عدد من قضايا المنطقة في ليبيا وسوريا وكذلك بشأن القضية الفلسطينية.

– لافروف: سمعت عن زيارة 5 أو 6 دبلوماسيين أوروبيين وقد زارت هذه المجموعة موريتانيا أيضا. يبدو وكأن هذه المجموعة تقتفي أثرنا، حتى أن السيد جوزيب بوريل زار جنوب إفريقيا بعد زيارتنا.

– لافروف: روسيا كانت من أولى الدول التي بعثت بطائراتها للإنقاذ والمساعدات الإنسانية في تركيا وسوريا.

– لافروف: الزيارات والمجهودات من أجل المحاولة لـ “مقاضاة روسيا” تعني أنهم ليسوا على حق، إذا كانت نفس هذه المجهودات توجهت لتنفيذ اتفاقيات “مينسك-2” لم تكن لتبدأ العملية العسكرية الروسية. إلا أننا الآن نعرف أن اتفاقيات “مينسك” لم تكن سوى واجهة لمنح الوقت لأوكرانيا للاستعداد للمواجهة.
– لافروف: اتخذ الأصدقاء في إفريقيا موقفا مسؤولا وبناء منذ بداية الأزمة الأوكرانية بعد فشل اتفاقية “مينسك-2″. أعلنوا بإجماع تبني الحياد، وأعربوا عن استعدادهم عن تقريب وجهات النظر والبحث عن أرضية مشتركة من أجل التسوية.
– لافروف: حجم الزيارات المكوكية للغرب وإجبارهم الدول على تغيير مواقفها تؤكد على عدم إيمانهم بأي ديمقراطية وإلا لكانوا تركوا الدول تتبنى المواقف التي تريد.
– لافروف: أنصح وزير الدفاع الألماني بمراجعة الدول المحيطة به، ومراجعة التاريخ. تصريحاته بشأن أنه ضمن الجوقة العسكرية التي تريد السلام من خلال تسليح أوكرانيا و”نصرها” على روسيا يعني أن الدول الغربية تعتبر بالفعل أن العالم سيكون أفضل بلا روسيا، أو بوجود روسيا “خاضعة” و”مستسلمة”.
– لافروف: الشركات الروسية العسكرية الخاصة تعمل باتفاق مع الحكومات، ومن بينها حكومة جمهورية إفريقيا الوسطى، وتسهم في تحقيق الاستقرار في هذه المناطق نظرا لانتشار العصابات الإرهابية هناك.

روسيا اليوم

Exit mobile version