منوعات

مع الاحتفاظ بأسلوب الحياة.. كيف تخفضين نفقات منزلك؟

مع ارتفاع مستويات التضخم والأسعار تحارب غالبية الأسر من أجل الحفاظ على نفس المستوى المعيشي من دون تنازلات كبيرة. ويصبح البحث عن حلول وبدائل لتوفير النفقات والعيش في مستوى جيد أحد أهم أولويات المرأة في الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية.

التضخم وارتفاع الأسعار

يعني التضخم الزيادة في متوسط سعر السلع. ويقلل من القوة الشرائية للمستهلكين، مما يعني أن وحدة العملة تشتري أقل مما كانت عليه قبل التضخم.

وبحسب “إنفيستبيديا” Investopedia شهد عام 2022 مستويات عالية من التضخم على الصعيد العالمي، ويرجع ذلك إلى مشاكل سلسلة التوريد التي نشأت عن جائحة كوفيد 19. فقد تسببت مشاكل سلسلة التوريد الناتجة عن الوباء في نقص المعروض من المنتجات، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار.

أحد أسباب الزيادة أيضا، صعوبة الوضع الاقتصادي الغزو الروسي الأوكراني، والذي أدى إلى فوضى في إمدادات الغاز والغذاء، وهو ما تسبب في نقص تلك السلع، وأدى إلى ارتفاع الأسعار.

تحديات شهرية

تحتاج الأسرة الأميركية دفع المزيد من المال من أجل الطعام وملء السيارات بالوقود وتدفئة المنازل، وبسبب التكلفة المرتفعة لتلك الضروريات تتحمل الأسرة الواحدة حوالي 5200 دولار إضافية عام 2022، في توضيح صارخ للتكلفة المستمرة للتضخم.

ووفقا لتقديرات “بلومبرج” (Bloomberg) من غير المتوقع أن تنحسر الضغوط التضخمية قريبا، مما يترك للأسرة المتوسطة 433 دولارا إضافيا في التكاليف الشهرية لنفس السلع والخدمات.

الزيادة المالية التي تحتاجها الأسر للعيش بنفس الطريقة المعتادة، لا تقتصر على الأسر الأميركية، بل تصل إلى حدود أسوأ لدى الأسر في دول أوروبا وآسيا الوسطى والشرق الأوسط وأفريقيا، نتيجة الاعتماد شبه الكامل على روسيا وأوكرانيا للحصول على وارداتها من القمح.

وبحسب “البنك الدولي” فيما يتعلق بالبلدان الأقل دخلا، قد يؤدي اضطراب الإمدادات، بالإضافة إلى ارتفاع الأسعار، إلى زيادة التعرض لخطر الجوع وانعدام الأمن الغذائي. خاصة أن ارتفاع معدلات التضخم تشكل تحديا كبيرا فيما يتعلق بالكثير من الأسر في جميع أنحاء العالم، فالأسعار المرتفعة يمكن أن تؤدي إلى تآكل قيمة الأجور والمدخرات الحقيقية، مما يجعل الأسر أكثر فقرا وتحتاج إلى زيادات مالية أكبر لتعيش كما كانت تعيش قبل التضخم.

كيف تواجهين ارتفاع الأسعار؟

هناك خطوات يمكن للمرأة، المسؤولة عن أوجه إنفاق ميزانية الأسرة، اتخاذها للمساعدة في حماية الشؤون المالية للأسرة خلال تلك الأوقات الصعبة مع الحفاظ على المستوى المعيشي قدر الإمكان وهي بحسب “سي إن بي سي” (CNBC) كالتالي:

  • وضع ميزانية وتشكيل خطة إنفاق

من الضروري أن يكون لكل أسرة ميزانية واضحة ومحددة للتحرك خلالها، وفي حال عدم وجود ميزانية لابد الآن من وضعها. يسمح امتلاك ميزانية عائلية وخطة إنفاق بالنظر إلى البنود التي تنفق فيها أكثر من قبل، كالغاز ومحلات البقالة والملابس والسكن.

وفي الوقت الذي يعتبر السكن والطعام فيه من الضروريات، يجب البحث عن طرق لتقليل الإنفاق على أشياء أخرى بسهولة والبدء في التخلص من الإنفاق الذي لا يمثل أولوية عالية.

  • تخفيض النفقات غير الضرورية

لا يبدو التخلص من النفقات الإضافية أمرا ممتعا للأسر، ولكن البنود الصغيرة تتراكم لتشكل مبلغا كبيرا يمثل ضغط على الميزانية.

يمكن للأم تقييم مشتريات الأسرة والتخلي عن الإنفاق غير الضروري لفترة محددة، مثل عدم شراء الملابس غير الضرورية.

  • إلغاء الاشتراك في خدمات البث التلفزيوني

تشترك العديد من الأسر في أكثر من خدمة بث تلفزيوني مثل “نتفلكس” و”ديزني” وغيرهم.

يمكن التخلي عن كل خدمات البث مع الاحتفاظ بخدمة واحدة فقط، مما يوفر مبلغا سنويا من المال.

  • البقالة

من الجيد التسوق من محلات البقالة الموفرة “هايبر ماركت” للحصول على بعض المزايا. أحد أهم المزايا الحصول على عروض وخصومات على السلع مثل أدوات النظافة أو الأطعمة، والمكملات الصحية، تكون الكميات أيضا مناسبة لحجم الأسرة فلا يتعين شراء نفس السلع أكثر من مرة في الشهر الواحد.

ومن الضروري، أن تكون الأم على وعي ببعض الاعتبارات عند التسوق، منها، تغيير قوائم التسوق بالضروريات فقط واستبدال المنتجات التي لا تحمل علامة تجارية بمنتجات ذات علامة تجارية. ونظرا لارتفاع أسعار المواد الأساسية مثل البيض والحليب، فلابد من الشراء بقدر ما تتناوله الأسرة دون إهدار.

يجب أن تحتوي قائمة البقالة  على الأساسيات”، وليس شراء “الأشياء الجيدة ولكن غير الضرورية”.

  • البحث عن بدائل

يعد الوقت الحالي هو أنسب وقت للبحث عن بدائل تساهم في توفير نفقات الأسرة.

التسوق من البقالة يعد خيارا أفضل من الشراء عبر تطبيقات التوصيل التي تكلف مبلغا إضافيا، يمكن أيضا ممارسة التمارين في المنزل بدلا من اشتراك صالة الألعاب الرياضية.

  • الأكل في البيت

من الجيد التخلي عن بعض الرفاهية، حيث اعتادت معظم الأسر تناول الطعام في الخارج أو شراء الأطعمة الجاهزة مرة في الأسبوع على الأقل.

يمكن إجراء بعض التعديلات، من خلال تناول الطعام في المنزل والاكتفاء بمرة واحدة فقط في الشهر تتناول فيها الأسرة الطعام خارج البيت.

  • توفير فاتورة الكهرباء

تعاني العديد من الأسر من الارتفاع الكبير في أسعار فاتورة الكهرباء. من الضروري البحث عن طرق لتخفيض قيمة الفاتورة في تلك الأوقات الصعبة. في الشتاء، يعد إغلاق أبواب الغرف فعالا بشكل كبير في الاحتفاظ بالحرارة، وكذلك السيطرة على تسريب الهواء يساهم بشكل كبير مثل إغلاق الشقوق والثقوب الصغيرة التي تسمح بدخول الهواء الخارجي البارد وأيضا نقل الأثاث بعيدا عن النوافذ أو فتحات التهوية.

كما أنه من الضروري إغلاق كافة الإضاءات في الغرف غير المستخدمة والحمامات، وإزالة الشواحن غير المستخدمة من الكهرباء.

وفي فصل الصيف، خفض الاعتماد الكلي على التكييفات داخل البيت، واستخدام المروحة بدلا عنها.

  • صنع في البيت

يمكن أن تبدأ الأم بتوفير النفقات من خلال صنع بعض الأطعمة في البيت بدلا من شرائها من الخارج بأسعار أكبر.

يمكن أن تبدأ بصنع الخبز والمعجنات والكيك، وبعض التسالي التي يحتاجها الأطفال في المدرسة مثل البسكويت.

  • دخل إضافي

يعد العثور على دخل إضافي أمرا هاما في تلك المرحلة. يمكن الاستعانة ببعض الطرق لكسب المال الإضافي كبيع الملابس والأدوات المنزلية المستخدمة بدلا من التخلص منها، وذلك من خلال بعض التطبيقات أو وسائل التواصل الإجتماعي.

المصدر: الجزيرة نت

تعليقات الفيسبوك

تـابعـنا علـى واتـسـاب


اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى