حملات الشرطة الأخيرة تثير حنق الأهالي وبلاغات في مواجهة منسوبيها

تقدّمت محامية معروفة بشرق النيل بشكوى اتهمت فيها عدداً من منسوبي الشرطة بالاعتداء على شقيقها فارس محمد الحاج بالضرب والتعذيب، عقب رفضه محاولة قسرية من منسوبي الشرطة لحلق رأسه وبحسب أسرة المجني عليه فارس، فإنه وأثناء سيره أمام قسم شرطة الحاج يوسف، فاذا بشرطى يشير اليه فامتثل له الشاب وذهب اليه لينضم شرطى آخر وكان يحمل مقصاً وحاول القيام بحلق رأس الشاب فارس الذي رفض الحلاقة وامتنع عن الامتثال لمحاولتهم حلق رأسه عنوة، ليتم الاعتداء عليه بالضرب من قبل مجموعة وجره الى داخل قسم الشرطة. ولولا تدخل ضابط بالقسم لحدث ما لا تحمد عقباه

وأشارت المصادر الى ان الشاب اصيب بجراح على ظهره جراء الضرب المبرح بجانب جرح صغير بالكلية اليسرى وإصابة بالفخذ الأيسر وفى ذات السياق قامت القوة بحلق رأس الشاب عمار كمال محمد الفكى، وذلك بعد أن تم القبض عليه بالشقلة آخر محطة الحارة (٣٠). وذكر الشاب عمار أن الدورية التى قام عناصرها بحلاقة رأسه كان على رأسها ضابط برتبة ملازم أول وأنه يعلم أشكالهم جيداً، وأشار المتضررون الى ان هنالك ضحايا آخرين

وفى ذات السياق تقدمت المحامية شقيقة فارس بشكوى رسمية حوت الاضرار البالغة التى تعرض لها شقيقها، وطالبت بتوقيف المتورطين وفى السياق نفسه هددت مجموعة من اهالى المتضررين بالاتجاه للتصعيد ما لم تتدخل رئاسة الشرطة ومدير شرطة الولاية وايقاف المتورطين بصورة عاجلة واتخاذ الاجراءات القانونية فى مواجهتهم، خاصة أنه ليس هنالك قانون يعطى الشرطة حق التعدي على حرية الغير وحلق رؤوسهم

وكان المكتب الصحفي للشرطة قد أصدر بياناً الأربعاء الماضى نفي فيه قيام الشرطة بتنفيذ أية حملات لحلاقة الشعر في أوساط الشباب، وأن ما رشح في بعض الوسائط من أخبار حول الحملة عار من الصحة، واوضح البيان أن ما حدث في محلية شرق النيل بالخرطوم تصرف فردي، داعياً المتضررين من أية واقعة مشابهة للتقدم بشكوى إلى رئاسة محلية شرق النيل وتقديم ما يثبت من بينات وشهود، وقال البيان أنه بناءً على توجيهات مدير عام قوات الشرطة واهتمامه بكل ما يخص العلاقة مع الجمهور، فقد تم تقصي حقائق مبدئي خلص الى أن الواقعة لم تحدث كما ورد، وانما هي حادثة فردية لمواطن، وتقدم المواطن المعني بشكوى وهي قيد النظر والتحقيق، وأضاف البيان قائلاً: (تؤكد رئاسة قوات الشرطة أنها شديدة الحرص على العلاقة بالجمهور والمجتمع، وتعمل جاهدة لتحسينها ودعمها باستمرار، وأن منسوبي قواتنا الذين لا يلتزمون بهذا النهج سيقابلون بإجراءات صارمة وحاسمة)

المصدر : صحيفة الانتباهة

Exit mobile version