العالم

الكويت : تعويض زوج 66 الف دولار على خيانة زوجته له مع 13 رجل

السودان الجديد ـ قضت محكمة في دولة الكويت، اليوم الثلاثاء، بتعويض زوج بمبلغ وقدره 20 ألف دينار (ما يعادل 66 ألف دولار) في دعوى ضد زوجته.

و بحسب تفاصيل أوردها حساب ”خبر عاجل“ المحلي، فإن المحكمة قضت بتعويض الزوج بعد اكتشافه خيانة زوجته له مع 13 رجلا وتبادلها الرسائل الإباحية معهم.

و قبل نحو شهر تقدم مواطن كويتي بدعوى ضد طليقته، مطالبا بتعويضه بنصف مليون دينار كويتي، أي ما يعادل (1.6 مليون دولار أمريكي) عن الأضرار المادية والمعنوية التي لحقت به إثر اكتشافه خيانتها وانفصاله عنها.

و كان صدر آنذاك حكم بسجن الزوجة مدة سنتين، وإسقاط حضانتها، وفرض تعويض مؤقت لطليقها بقيمة 5001 دينار (16.6 ألف دولار). واكتشف الزوج خيانة زوجته عن طريق سناب شات، دون كشف تفاصيل أخرى بشأن القضية“.

و بحسب دراسات وتقارير محلية، فإن من أهم أسباب الطلاق في المجتمع الكويتي الأوضاع المالية والملل والروتين والإدمان والزواج بالإكراه.

كما من بين الأسباب ”عدم سماح الأهل للزوج برؤية المرأة في فترة الخطوبة، والخيانة الزوجية وغياب الثقة سواء كانت من قبل الزوج أو الزوجة، ومواقع التواصل الاجتماعي، وعدم العدالة بين الزوجات“.

و كذلك من الأسباب ”الغيرة الشديدة وتدخل الأهل وتعنيف الزوجات، فضلا عن لجوء بعض الزوجات للطلاق طمعا بالمزايا المالية التي تقدّمها الدولة للمواطنة المطلقة“.

و كشفت إحصاءات من وزارة العدل أن الكويت شهدت في العام 2020 زيادة في حالات الزواج، وانخفاضا في معدلات الطلاق، مقارنة 2019، حيث زاد عدد حالات الزواج بمقدار 1000 حالة عن العام السابق.

و أشارت الإحصاءات إلى أنه ”من بين 12973 حالة زواج تمت العام 2020، كان 82% منها لرجال كويتيين، تزوّج غالبيتهم من كويتيات، و1044 كويتيا تزوجوا من غير كويتيات.

و بحسب الأرقام الرسمية فإنه” بالنسبة لغير الكويتيين، فقد بلغ إجمالي عدد حالات الزواج المسجلة 2025، منها 418 حالة زواج غير كويتي من كويتيات، وأن غالبية حالات الطلاق التي حدثت كانت بين المواطنين، إذ بلغ إجمالي حالات الطلاق 5932 حالة في 2020“.

و توقعت دراسة رسمية صادرة عن وزارة العدل وصول عدد حالات الطلاق إلى 8906 حالات في 2022، بعد أن كانت 7575 حالة في 2018، بزيادة تصل إلى 1331 حالة، حتى وصل العدد الإجمالي لحالات الطلاق خلال 10 سنوات إلى أكثر من 83.

السودان الجديد

تـابعـنا علـى واتـسـاب


اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى