العالم

آبي أحمد يرفض دعوة حمدوك ويقترح قمة مصغرة لحل مشكلة سد النهضة

أبلغ رئيس وزراء إثيوبيا، نظيره السوداني د. عبد الله حمدوك برفض إثيوبيا دعوة السودان لعقد قمة ثلاثية تجمعهما ومصر، لمناقشة تعثر التوصل إلى اتفاق حول ملء وتشغيل سد النهضة، واقترح بدلاً منها عقد قمة أفريقية مُصغّرة لمناقشة الأمر.

وبعث آبي أحمد، رسالة إلى حمدوك أمس بحسب ما أعلنت وزارة خارجية إثيوبيا أمس الأربعاء، أشارت الى “أن الطريق إلى الأمام في مفاوضات سد النهضة هو أن تطلب من رئيس الاتحاد الأفريقي الدعوة لاجتماع مكتب الاتحاد الأفريقي”.

وفي 13 أبريل الجاري، دعا حمدوك نظيريه المصري والإثيوبي لعقد قمة ثلاثية لبحث فشل جولة التفاوض الأخيرة.

وأضافت رسالة آبي أحمد “افتراض فشل عملية التفاوض ليس صحيحاً، لأنّنا رأينا بعض النتائج المَلموسة بما في ذلك التوقيع على إعلان المبادئ وإنشاء المجموعة الوطنية المُستقلة للبحوث العلمية وعملها فيما يتعلّق بجدول الملء”، وقالت الرسالة إنّ إثيوبيا تُقدِّر عملية التفاوض التي يَقُودها الاتحاد الأفريقي لإتاحة الفُرصة لـ”التّعامل مع القضايا الأكثر إلحاحاً”، وأضافت: “إذا تفاوضت الأطراف بحسن نية، فإن النتائج في متناول أيدينا”.
ويرفض السودان ومصر إعلان إثيوبيا الملء الثاني لبحيرة السد في موسم الأمطار المقبل قبل توقيع اتفاق قانوني مُلزم.

ويقول السودان، إن الملء الثاني المُقدّر بـ13.5 مليار متر مكعب، يؤثر على حياة 20 مليون مواطن يُقيمون على ضفاف النيل الأزرق المقام عليه السد.

ورفضت أديس أبابا، مُقترح الخرطوم الذي تُؤيِّده القاهرة والخاص بتوسيع الوساطة لتشمل الاتحاد الأوروبي وأمريكا والأمم المتحدة، على أن تكون عملية التوسُّط بقيادة الاتحاد الأفريقي، مع إعطائهم صلاحية في تسهيل التفاوض

الصيحة

تـابعـنا علـى واتـسـاب


اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى