السودان الجديد _ سارع صحفيو صحيفة (السوداني) التي تم الحجز عليها من قبل لجنة إزالة التمكين واسترداد الأموال، للتحقيق في ملكيتها، برفضهم لأية تسوية باستمرار صدور الصحيفة قبل البت في شأن الاتهام المواجه بشأن ملكيتها. وأغلقت لجنة إزالة التمكين ومحاربة الفساد الأسبوع الماضي صحيفتي (الرأي العام) و(السوداني)، بجانب قناتي (الشروق) و(طيبة). وقالت اللجنة إنَّ لديها بيانات تثبت أنَّ هناك أموالاً للدولة بالصحيفتين. وفي الأثناء قال ممثل الصحفيين بـ(السوداني) “الطاهر ساتي” في مؤتمر صحفي عقدته الصحيفة بـ”طيبة برس” أمس “لسنا جزءاً من نزاع الملكية ولكن جزء من آثار النزاع”، وقطع بأنهم لن يستمروا في العمل إلا في صحيفة واضحة المعالم، سواء أن كانت ملكيتها للدولة أو لمجلس إدارتها الحالي. وأضاف “نحن لا نبيع إدارتنا الحالية في وضح النهار”، ودعا لإثبات البينات في مواجهة الصحيفة، ورهن ساتي معاودتهم للصدور بخطاب اعتذار من اللجنة، أو عدم الصدور حتى حسم قضية الملكية. وفيما قال رئيس تحرير (السوداني) ضياء الدين بلال، إنَّ اثنين من أعضاء اللجنة – لم يفصح عنهما- طالبوا بإقالته من رئاسة التحرير، ودافع بلال عن ملكية جمال الوالي للصحيفة، ووصف حديث وكيل وزارة الإعلام بأنَّ جمال الوالي تحصل على تخفيضات من الضرائب بـ(50%)، بأنه حديث “غير صحيح”. وزاد “التخفيض أكاذيب للهواء والزيف”، وقال ضياء “منذ العام 2010 إذا دخل من مال الشعب في الصحيفة خلي يعلقونا في المشانق”، وتحدى اللجنة أن تثبت ذلك، وقال “الوالي دفع قيمة الصحيفة من ماله”، وطالب بتعويضات للخسائر الفادحة التي تعرضوا لها -على حد تعبيره- وأضاف” وضعونا في مكان إذا لم نبرئ أنفسنا لن نعود له”، بدوره قال المستشار القانوني للصحيفة، إنه ليس هناك أي إجراء قانوني ضد أي من أسماء أعمال جمال الوالي، أو المطبعة أو أي من مؤسساته، وشدد” جمال ليس في مواجهته أي إجراء قانوني وهو ليس هارباً وإذا فتح أي بلاغ في مواجهته أنا مستعد لإحضاره “.
التيار نت
