الاقتصاد

مسؤولون بالميناء يحذرون من تفاقم تكدس الحاويات التي ستفضي إلى إرتفاع أسعار السلع

حذرعدد من التجار والمستَوردين من تفاقم شح السلع فى الأسواق حال استمرار مشكلات تكدس الحاويات بميناء بورتسودان مشددين على أهمية تسريع وتيرة معالجة انتظار الحاويات وخفض الرسوم على السلع وقال المستورد عبدالله عبدالعزيز لـ( السوداني) أن الميناء يعاني من ضعف كبير فى أدائه ما ينعكس سلبا على حركة التجارة الخارجية والواردات خاصة وأن فترة انتظار السلع فى الميناء تؤدي لزيادة تكلفتها وارتفاع أسعارها فى الأسواق المحلية منوها إلى توقف عدد من الشركات عن شحن السلع للسودان نتيجة لارتفاع تكلفة الشحن للحاوية إلى ما يقارب 10آلاف دولار عوضا عن 2500دولار سابقا

وأشار مصدر ملاحي فضل عدم ذكر اسمه في حديثه لـ السوداني إلى استمرار مشكلة نقص الآليات وتراجع معدلات سحب وتخليص الحاويات إلى جانب طول فترة انتظار السفن الناتجة عن نقص الآليات والترحيل إلى مناطق الكشف الجمركي فضلا عن ارتفاع تكلفة نقل الواردات عبر الشاحنات من الميناء إلى الخرطوم والولايات مع شح الوقود وزيادة سعره لافتا إلى أن سعر برميل الجازولين يفوق 25ألف جنيه

وأشار الأمين العام للغرفة القومية للمستوردين الصادق جلال الدين في وقت سابق إلى التأثيرات الكبيرة لمشكلات ميناء بورتسودان وانعكاسها على زيادة الأزمات فى أداء الاقتصاد لافتا إلى أن حاويات السلع الواردة أصبحت تنتظر لأكثر من شهرين في ميناء جدة في السعودية بسبب تكدس البواخر بميناء بورتسودان انتظاراً لتفريغ حمولاتها.
وقال إن مشكلة الميناء تؤثر سلباً أيضا على إيرادات الدولة العامة، لجهة أن ما يقدر بنحو 70٪ من الإيرادات تأتي من الجمارك والضرائب المفروضة على السلع الواردة

وقال الأمين العام للغرفة التجارية بولاية الخرطوم الطيب طلب لـ السوداني انه بالرغم من حالة الركود فى الأسواق ووجود مخزونات من بعض السلع في المخازن الا ان تكدس الحاويات في الميناء انعكس على زيادة أسعار بعض السلع خاصة السكر والذي ارتفع سعره من 6100إلى 6700جنيه مشيرا إلى أنه فى حال استمرار المشكلات بالميناء سينسحب التأثير على بقية السلع خاصة الأرز والعدس والزيت لافتا إلى أن بعض أصحاب الشركات يحذرَون من حدوث شح في البضائع حال استمرار الوضع على ما هو عليه حاليا مشددا على أهمية تسريع معالجة كافة المشكلات بالميناء لتلافي شح وارتفاع أسعار السلع الضرورية

المصدر : السوداني

تـابعـنا علـى واتـسـاب


اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى